موانع الحمل الفموية

يوجد العديد من أشكال موانع الحمل ولكن الأكثر استخدماً هي موانع الحمل الفموية لأنها أوفر تكلفة وأسهل استعمالاً ولا تستدعي لإجراء طبي داخل العيادة، كما أن نسبة حدوث الحمل مع استخدامها تعد ضئيلة جداً والتي قد تصل إلى 1% إذا استخدمت بالطريقة الصحيحة.

تحتوي موانع الحمل الفموية على هرمونات البروجيستين والإستروجين والتي قد تكون متوفرة بوجود الهرمونين معاً أو وجود البروجيستين لوحده، وتؤخذ على مدى 21 يوم ثم يتم إيقافها لمدة أسبوع وهي فترة الدورة الشهرية التي بانتهائها يتم أخذ الدواء مرة أخرى.

يمكن أيضاً استعمال موانع الحمل لأغراض أخرى كتأخير الدورة الشهرية حيث تعمل هذه الحبوب على محاكاة الدورة الشهرية ومنع نزيف الدورة عن طريق أخذ الحبوب التي تحتوي على هرمونات، ولكن يعتبر هذا الاستخدام أكثر أماناً بعد استشارة طبيب وتحديد الخيار الأنسب.

يجب استشارة الطبيب قبل أخذ موانع الحمل الفموية في الحالات التالية:

  • تاريخ مرضي للجلطات الدموية أو في الساقين أو الرئتين والسكتات الدماغية لأنها تؤثر على لزوجة الدم وترفع من ضغط الدم.
  • إذا تجاوزت عمر 35 عاماً مع التدخين.
  • الوزن الزائد.
  • الصداع النصفي.
  • في حال استعمال أدوية أخرى وتحديداً العلاجات العشبية التي لديها تداخلات دوائية مع الهرمونات الموجودة في موانع الحمل.

ومن الجدير بالذكر أن فرصة الحمل لن تتأثر بمجرد التوقف عن استعمال موانع الحمل ولا تؤثر على العلاقة الزوجية.

موانع الحمل يمكن أن تسبب الآثار الجانبية التالية ومنها:

  • ارتفاع طفيف في ضغط الدم.
  • ارتفاع طفيف في نسبة الكوليسترول في الدم.
  • زيادة في الوزن لكن ليس عن طريق زيادة كتلة الخلايا الدهنية وإنما لزيادة تحبس السوائل في الجسم، وإذا كانت مؤشر كتلة الجسم أقل من 30 كغم/م2 فلا داعي للقلق.

أما بالنسبة لاستخدام موانع الحمل والإصابة بالسرطان تبعاً لموقع مايوكلينيك تشير الأدلة العلمية أن استخدام حبوب منع الحمل على مدة زمنية أطول تزيد من خطورة الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل سرطان عنق الرحم، وسرطان الكبد، ولكن النتائج ليست متوافقة. تظهر أغلب البيانات أن حبوب منع الحمل لا تزيد من الخطورة الإجمالية للإصابة بالسرطان.

وعلى الجانب الآخر، قد تقلل حبوب منع الحمل من خطورة الإصابة بأنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان المبيض، وسرطان بطانة الرحم.

أما فيما يتعلق بخطورة الإصابة بسرطان الثدي، توضح بعض الدراسات المبكرة للغاية أن هناك علاقة بين استخدام الحبوب وسرطان الثدي وربما يرجع ذلك إلى الجرعات العالية من الإستروجين التي وُجدت في حبوب منع الحمل المستخدمة في السبعينيات. إلا أن حبوب منع الحمل الحالية تحتوي على جرعات منخفضة من الإستروجين، وتشير المزيد من الأبحاث الحديثة إلى أنه لا يوجد تزايد في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي إذا تناولتِ حبوب منع الحمل. كما توصلت الدراسات إلى أنه لا توجد علاقة بين خطورة الإصابة بسرطان الثدي واستخدام حبوب منع الحمل عند النساء اللاتي لهن تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الثدي.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.