الفحص المبكر لسرطان الثدي

يعتبر الكشف المبكر لسرطان الثدي مهماً لتقليل عدد الوفيات وزيادة الناجين من المرض، وتجنب المراحل الصعبة من العلاج. لذلك سنستعرض في هذا المقال طرق الكشف المبكر عن سرطان ثدي.

الفحص الإشعاعي للثدي (الماموجرام):

الماموجرام يعتبر من أدق وسائل الكشف المبكر عن سرطان الثدي حيث يمكن الكشف عن المرض حتى بدون ظهور أية أعراض أو عندما يكون حجم الورم صغيراً، لذلك ينصح لجميع النساء بإجراء الماموجرام كل سنتين خاصة إذا كانت أعمارهن تتعدى 40 عاماً وقد ينصح بإجراؤه كل سنة لمن لديها أيضا تاريخ مرضي عائلي لسرطان الثدي.

الفحص السريري:

هذا الفصح يتم انجازه من قبل الطبيب أو أحد المختصين المدربين في المجال الطبي، للكشف عن أية كتل في الثدي بالتوازي مع إجراء فحص الماموجرام.

الفحص الذاتي:

ينصح بعمل هذا الفحص شهرياً للكشف المستمر عن وجود أية كتل صلبة في الثديين، ولضمان تعود المرأة على الحالة الطبيعية للثديين للكشف عن أية تغيرات لاحقاً.

يعتبر أفضل وقت للقيام بالفحص الذاتي، اليوم السادس إلى العاشر من بداية الدورة الشهرية وعندما لايكون الثدي منتفخاً. أما بالنسبة للنساء اللواتي انقطعت لديهن الدورة الشهرية، ينصح بإجراء الفحص مرة شهرياً في نفس الموعد.

التغييرات التي يجب ملاحظتها عند القيام بالفحص الذاتي:

  • كتلة، أو عقدة صلبة، أو تغلظات.
  • تورم، أو حرارة، أو احمرار أو اسوداد.
  • تغير في حجم أو شكل الثدي.
  • نقرات صغيرة أو تجعد في الجلد.
  • حكة، أو تقرحات قشرية أو طفح جلدي على حلمة الثدي.
  • انسحاب حلمة الثدي أو أية أجزاء أخرى من الثدي إلى الداخل.
  • إفرازات من حلمة الثدي تبدأ فجأة.
  • ألم جديد في مكان معين مستمر ولا يزول.

ويجب استشارة الطبيب فوراً عند ملاحظة أي من التغيرات السابقة.

تعتبر المرأة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي إذا كان لديها واحد أو أكثر من العوامل التالية:

  • علاج سابق بالاشعاع للصدر في سن مبكرة (بين سن 10-30).
  • تاريخ سابق للإصابة بسرطان الثدي.
  • خزعة للثدي تدل على وجود تغييرات في الثدي مثل: سرطان الفصوص غير الغازي (LCIS) أو تضخم الأقنية الشاذ (ADH).
  • تاريخ عائلي قوي أو استعداد وراثي.
  • النساء اللاتي لديهن خطورة أعلى بنسبة 20-25٪ - حسب تعريف النماذج تعتمد إلى حد كبير من التاريخ العائلي.حسب نموذج غيل.
  • نسبة خطر الإصابة بسرطان الثدي 1.7% للسيدات من عمر 35 سنة فأكثر –بحسب نموذج غيل.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.