سرطان الثدي: العلاج الكيماوي

العلاج الكيماوي يشمل جميع الأدوية التي يمكن أن تعطى عبر الوريد أو عن طريق الفم، يجول الدواء في الدم ليصل الخلايا السرطانية، وفي بعض الأحيان يعطى العلاج الكيماوي مباشرة عبر سائل النخاع الشوكي الذي يحيط بالحبل الشوكي والدماغ.

متى يمكن اللجوء للعلاج الكيماوي؟

  • ليس بالضرورة أن تحتاج كل النساء المصابات بسرطان الثدي للعلاج الكيماوي، لكن هناك بعض الحالات التي تستدعي العلاج الكيماوي ومنها:

  • بعد عمليات استئصال الأورام (كعلاج مساعد): وذلك لقتل أية خلايا سرطانية يشتبه بوجودها بعد العملية.

  • قبل عمليات استئصال الأورام : وذلك للعمل على قتل الخلايا السرطانية وجعل الورم ينكمش مما يسهل من عملية إزالته خلال العملية الجراحية، كما أن العلاج الكيماوي قبل العملية يتيح فرصة للأطباء لمعرفة مدى وكيفية استجابة الورم للعلاج الكيماوي قبل العملية.

قد يستعمل العلاج الكيماوي كعلاج رئيسي في حالات سرطان الثدي الأكثر تقدماً وتعقيداً والأكثر انتشاراً لباقي أعضاء الجسم، ومدة العلاج تعتمد على كيفية تجاوب الخلايا السرطانية للعلاج، ومدى تحمل المريض للآثار الجانبية. في بعض الأحيان من غير الواضح إذا ما كان العلاج الكيماوي سيكون مفيداً للمريض وذلك لأن مدى الإستجابة تختلف من مريض لآخر.

للأسف، يوجد العديد من الآثار الجانبية المصاحبة للعلاج الكيماوي ومنها:

  • تساقط وفقدان الشعر
  • تغيرات في الأظافر
  • تقرحات في الفم
  • فقدان الشهية وتغيرات في الوزن
  • الاستفراغ والغثيان
  • الإسهال
  • كما أن العلاج الكيماوي يؤثر سلباً على نخاع العظم المنتج للخلايا المكونة للدم مما يؤدي إلى: زيادة فرصة الإصابة بالعدوى البكتيرية، سهولة النزف وتكون بقع زرقاء تحت الجلد، الإعياء والتعب العام

عادة تختفي أو تقل هذه الأعراض بمجرد انتهاء العلاج وبعضها أكثر شيوعاً مع علاجات محددة من الأدوية. ويوجد أيضاً العديد من المضاعفات ممكنة الحدوث خلال فترة العلاج الكيماوي ومنها:

  • تغيرات في الدورة الحيضية والخصوبة: حيث في النساء الأصغر عمراً تحدث عادة تغيرات في الطمث، كانقطاع الطمث والعقم وقد تكون هذه المضاعفات مؤقتة أو دائمة، أما بالنسبة للنساء الأكبر عمراً، فاحتماية انقطاع الطمث والعقم لديهن تكون أعلى.
  • تلف في خلايا القلب: حيث تزيد نسبة هذا التلف مع أنواع محدد من الأدوية التي تستعمل كعلاج كيماوي، لذلك يعمل الأطباء على إجراء فحوصات للقلب قبل البدء بأي نوع من الأدوية.
  • تلف في الأعصاب: بعض الأدوية التي تستعمل لقتل الخلايا السرطانية قد تؤدي لتلف في الأعصاب وتحديداً أعصاب الأطراف كالقدمين واليدين، حيث يشعر المريض بخدران وألم وشعور بالحرقة وحساسية للبرد أو الحر وضعف في الأطراف.
  • متلازمة اليد والقدم: بعض العلاجات الكيماوية قد تؤدي إلى تهيج في باطن الكفين والقدمين مع الشعور بخدران وألم في نفس المناطق، وقد تتكون أكياس صغيرة تحتوي على سائل قابلة للتقشر وتكون تقرحات جلدية، وهذه الأعراض قد تتحسن مع إيقاف أو تخفيف جرعة العلاج الكيماوي.
  • تأثيرات سلبية على الدماغ: العديد من النساء المصابات بسرطان الثدي، اختبرن انخفاض في العمليات الدماغية، كالتركيز وفقدان الذاكرة ولكن هذا التأثير بحاجة لمزيد من الدراسات.
  • زيادة احتمالية الإصابة بسرطان الدم(اللوكيميا): بعض العلاجات الكيماوية قد تؤدي إلى أمراض في نخاع العظم، وذلك في خلال الفترة الممتدة بعد 10 سنوات من العلاج.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.