الشعور الدائم بالبرد

مع دخولنا لفصل الربيع ومن ثم فصل الصيف، لا يزال بعض الأشخاص يشعرون بالبرد الدائم. قد تكون هذه الحالة مرتبطة ببعض الأمراض التي سنتناولها في هذا المقال.

الأنيميا (فقر الدم): وذلك لعدم وجود كميات كافية من خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين اللازم لكافة أجزاء الجسم مما يؤدي للشعور بالتعب والدوار وضيق التنفس والشعور بالبرد خاصة في الأطراف، تتم معالجة فقر الدم عن طريق تغييرات في الحمية الغذائية وبعض الأدوية بعد استشارة الطبيب.

كسل الغدة الدرقية: نقص هرمون الغدة الدرقية الموجودة في الرقبة يزيد من حساسية الشعور بالبرد، الإمساك، ألم في المفاصل، جفاف البشرة، وزيادة في الوزن، ويتم علاج هذا النقص عن طريق وصف الطبيب لدواء هرمون الغدة الدرقية بعد إجراء الفحوصات اللازمة.

متلازمة راينود الجينية: تتميز بمدى حساسية الأوعية الدموية للبرودة والحرارة والتي قد تستغرق من عدة دقائق إلى عدة ساعات، حيث يحدث نقص شديد في التروية الدموية للأوعية المنتشرة في الجسم مما يؤدي لشعور المريض بخدران وبرودة شديدة في أصابع القدمين واليدين التي يتحول لونها للأبيض أو الأزرق، وبعد ذلك تتمدد الأوعية مسببة رجوع ضخ الدم فيها مما يؤدي إلى شعور المريض بنمنمة مؤلمة جداً.

أمراض الكلى: عادة مرض السكري وارتفاع ضغط الدم يؤديان إلى أمراض الكلى، وبما أن الكلى تعمل على تنقية الدم فأي خلل بها يمكن أن يؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة الجسم، كما أن مشاكل الكلى مرتبطة أيضاً بفقر الدم الذي تم ذكره سابقاً.

النوع الثاني من مرض السكري: وذلك أيضاً لارتباطه بمرض فقر الدم ومشاكل الكلى اللذين يقللان من الدورة الدموية في الجسم، كما أن تلف الأعصاب المرتبط بالسكري قد يؤدي للشعور بالبرد.

نقص فيتامين الB12: من المعروف أن نقص فيتامين الB12 يؤدي إلى تلف في الأعصاب وفقر الدم مما يشعر المريض بالبرودة والخدران في الأطراف ويمكن تعويض هذا النقص عن طريق الحمية الغذائية أو أخذ الفيتامين عن طريق الحبوب الدوائية والحقن.

الأدوية: بعض الأدوية مثل أدوية الضغط تعمل على تقليل معدل نبضات القلب مما يقلل من كمية الدم الواصل للأطراف وبالتالي الشعور بالبرودة.

تناول الكحول: حيث تعمل على تثبيط مركز التحكم بحرارة الجسم في الدماغ.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.