حقنة الحساسية

حقنة الحساسية تحتوي بشكل رئيسي على دواء البيتاميثازون وهو أحد أنواع الكورتيزونات التي يتم إعطاؤها عبر العضل فقط، وتكمن فائدتها في أن لها فعالية جيدة ضد الالتهاب وأثر مثبط للمناعة وبالتالي تستخدم في الحالات التالية:

  • الحساسية الشديدة والتي لا تستجيب للعلاجات الأخرى مثل مضادات الهيستامين، كالربو المزمن، والحساسية الموسمية، والتهابات الأنف التحسسية.
  • الأمراض الجلدية.
  • أمراض الدم كسرطان الدم.
  • التهاب العين التحسسية.
  • التهابات الكلى.
  • التهاب المفاصل والعظام والأنسجة الضامة.
  • الأمراض الهرمونية كمشاكل الغدة الدرقية.

تعمل حقنة البيتاميثازون على مرحلتين الأولى سريعة تعطي الفعالية بعد ساعتين من الحقن والثانية تعطي فعالية طويلة الأمد والتي تغطي فترة قد تصل من 4-6 أسابيع وتختلف هذه الفترة من مريض إلى آخر.

وكأي دواء آخر، يوجد بعض الأعراض التي يمكن أن يختبرها المريض مع حقنة الحساسية ومنها:

  • ارتفاع نسبة السكر في الدم، ومن أعراضه الارتباك وكثرة التبول والشعور بالنعاس والجوع والعطش.
  • الدوخة والوهن العام وتسارع ضربات القلب.
  • انخفاض نسبة البوتاسيوم في الدم والذي قد يسبب آلام وتشنجات في العضلات.
  • تغيرات في الجلد مثل ظهور البثور ونمو الشعر وبطء التئام الجروح.
  • علامات العدوى مثل الحرارة والشعور بالبرد والسعال والتهاب الحلق.
  • تغيرات في المزاج.
  • الصداع.
  • زيادة الوزن. التعرق. تغيرات في الدورة الشهرية لدى النساء. الغثيان. ارتفاع ضغط الدم.

من الجدير بالذكر أن حقنة الحساسية لديها العديد من التداخلات الدوائية والعشبية لذى يجب استشارة الطبيب وإعلامه بكافة الأدوية التي يأخذها المريض.

تحتوي أمبولات ديبروفوس على الكحول البنزيلي، والذي قد يكون مميتاً للرضع وحديثي الولادة، لذلك لا ينصح باستخدام هذا الدواء للأطفال بعمر أقل من 6 سنوات، وكذلك لا ينصح باستخدام جرعات عالية أو لفترات طويلة للمرضعات، أما الجرعات المنخفضة للمرضعة فعادة لا تؤثر على ابنها. البيتاميتازون، كغيره من الكورتيزونات، يعبر الحاجز الوعائي الدماغي، ومن الممكن أن يسبب اضطرابات نمو داخل الرحم، لذلك لايعطى للحوامل إلا إذا كانت الفوائد المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.