حمض الفوليك

حمض الفوليك هو أحد مشتقات فيتامين ب الذائبة في الماء، والذي يتم تصنيعه وإضافته إلى منتجات الحبوب الكاملة والطحين والخبز منذ عام 1998، وهناك بعض المواد الغذائية الغنية بحمض الفوليك مثل الخضراوات الورقية كالسبانخ والفواكة كالبطيخ والموز والليمون، واللحوم.

يستخدم حمض الفوليك للمرضى الذين يعانون من نقصه في الدم والذين يعانون من أعراض فقر الدم، كما يعطى للأشخاص الذين يعانون من قلة امتصاصه من القناة الهضمية كمرضى القولون ومرضى الكبد وغسيل الكلى والذين يفرطون في تناول الكحول. الاستعمال الأكثر شيوعاً لحمض الفوليك، هو استعمال المرأة الحامل له وذلك لمنع الإجهاض أو حدوث خلل في القناة العصبية لدى الجنين والذي ينتج عن عدم الإقفال الكامل للظهر والعمود الفقري للجنين.

وبعض المرضى يستعملون حمض الفوليك للوقاية من سرطان القولون وسرطان عنق الرحم والجلطات القلبية وذلك عن طريق تقليل حمض الفوليك لمادة الهوموسيستين المرتبطة بأمراض القلب. كما يمكن استخدامه لمرضى السرطان مع فيتامين B6 الذين يتناولون دواء الميثوتريكسات، حيث يعمل الحمض على تخفيف الغثيان والقيء لدواء الميثوتريكسات. دراسات ضئيلة أثبتت أن حمض الفوليك يمكن أن يخفف من أعراض الاكتئاب.

مع أن حمض الفوليك يعتبر آمناً بالمجمل إلا أن المريض قد يعاني من الأعراض الجانبية في حال تناوله جرعات كبيرة والتي قد تسبب:

تقلصات في المعدة والإسهال حساسية جلدية مشاكل في النوم وعدم الارتياح الغثيان الجرعات التي تفوق 800-1200 مايكروجرام يومياً ولفترات طويلة قد تكون مصحوبة بأعراض أشد خطورة كالجلطات القلبية وزيادة احتمالية الإصابة ببعض السراطانات كسرطان الرئة والبروستات

يجب إخبار الطبيب بكافة العلاجات التي يتلقاها المريض عند البدء بأخذ حمض الفوليك وذلك لتفاعلاته مع العديد من الأدوية مثل:

أدوية الصرع المعروفة بالفينيتوين: حيث أن حمض الفوليك يعمل على تقليل الفينيتوين في الجسم مما يعرض المريض لمزيد من نوبات الصرع دواء الميثوتريكسات: حيث يعمل حمض الفوليك على تقليل فعالية الميثوتريكسات

تتراوح الجرعة العلاجية حمض الفوليك ما بين 250 مايكروجرام إلى 1 جرام يومياً تؤخذ على شكل حبوب عن طريق الفم، وينصح المرأة الحامل بأخذ جرعة 600 مايكروجرام، أما بالنسبة للمرأة التي تنوي الحمل فينصح بأخذ جرعة 400 مايكروجرام يومياً.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.