التهاب الكبد الوبائي بالأرقام

يتيح اليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي فرصة جيدة للتذكير بأن حوالي 300 مليون شخص في هذا العالم يعيشون مع فيروس التهاب الكبد الوبائي وهم لا يعلمون بذلك، والتشخيص من خلال الفحوصات المخبرية تشكل الباب الوحيد الذي يجب طرقه لتجنب إحتلال هذا الفيروس الصامت لأجسامنا.

يتعرض مريض الكبد الوبائي بعد اكتشاف المرض لنظرة المجتمع المهينة والمؤسفة لأنه مرض يمكن أن ينتقل عبر الحقن أو عن طريق الاتصال الجنسي، مما يجعل أغلب المرضى يتكتمون على إصابتهم به والعلاج، لذا بمناسبة هذا اليوم علينا أن نقول بصوت واحد وفعل واحد لا لتأجيل معرفة المرض ولا للتكتم عليه عنه، فوفقاً لآخر إحصائيات لمنظمة الصحة العالمية تبين أن 90% من حالات التهاب الكبد الوبائي من نوع C تم شفاؤها.

و في هذا اليوم سنستعرض بعض الرسائل الأساسية تبعاً لمنظمة الصحة العالمية والمتعلقة بالتهاب الكبد الوبائي:

  • يمثل التهاب الكبد الفيروسي مشكلة صحية عالمية رئيسية ويتطلب استجابة عاجلة.

على الصعيد العالمي كان هناك حوالي 325 مليون شخص مصاب بالتهاب الكبد المزمن في أواخر عام 2015. وأشارت التقديرات إلى إصابة 257 مليون شخص بالعدوى بفيروس التهاب الكبد B وإصابة 71 مليون شخص بالعدوى بفيروس التهاب الكبد C في عام 2015.

  • حصل عدد قليل جداً من الأشخاص المصابين بالعدوى على خدمات التحري والعلاج، وخصوصاً في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

لم يحصل على خدمات التحري والتشخيص في أواخر عام 2015 إلا 9% من الأشخاص المصابين بالعدوى بفيروس التهاب الكبد B و20% من المصابين بالعدوى بفيروس التهاب الكبد C. وبلغت نسبة الأشخاص الحاصلين على العلاج 8% (أو 1.7 مليون شخص) من الأشخاص الذين شُخصت عدواهم بفيروس التهاب الكبد B بينما استهل العلاج 7% (أو 1.1 مليون شخص) من الأشخاص الذين شُخصت عدواهم بفيروس التهاب الكبد C في عام 2015.

والغايات العالمية لعام 2030 هي التالية: خضوع 90% من الأشخاص المصابين بالعدوى بفيروس التهاب الكبد B والعدوى بفيروس التهاب الكبد C لاختبار التحري وحصول 80% من المرضى المؤهلين على العلاج.

  • سبب التهاب الكبد الفيروسي 1.34 مليون حالة وفاة في عام 2015 مما يشابه عدد حالات الوفاة الناجمة عن السل ويفوق عدد حالات الوفاة الناجمة عن فيروس العوز المناعي البشري. ويزداد عدد حالات الوفاة الناجمة عن التهاب الكبد.
  • يتواصل ظهور حالات جديدة للعدوى بالتهاب الكبد ويتألف معظمها من حالات العدوى بفيروس التهاب الكبد C.

خُفّضت نسبة الأطفال دون الخامسة المصابين بالعدوى المزمنة بفيروس التهاب الكبد B إلى 1.3% في عام 2015 (انطلاقاً من 4.7% قبل بدء استخدام اللقاحات) . ويقي اللقاح المضاد لالتهاب الكبد B من نحو 4.5 ملايين حالة عدوى في السنة لدى الأطفال. ومع ذلك، أُصيب 1.75 مليون شخص بالغ حديثاً بالعدوى بفيروس التهاب الكبد C في عام 2015 مما يعزى أساساً إلى تعاطي المخدرات عن طريق الحقن وإلى الحقن غير الآمن في سياقات الرعاية الصحية في بعض البلدان.

ليس تحقيق هدف القضاء على المرض بحلول عام 2030 أمراً يتسم بفرط الطموح؛ وتدعو تقارير 28 بلداً مثقلاً بعبء المرض إلى التفاؤل. تنشر المنظمة في اليوم العالمي لالتهاب الكبد 2017 ما مجموعه 28 موجزاً قطرياً يبين أن الجهود العالمية المبذولة للقضاء على التهاب الكبد تتكثّف على الرغم من التحديات العديدة المواجهة. ومع ذلك، هناك عقبات رئيسية لا تزال قائمة.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.