الأرق

الأرق أو اضطرابات النوم هو صعوبة الخلود إلى النوم، أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، أو الإستيقاظ قبل الأوان، أو الشعور بعدم الحصول على الراحة المطلوبة من النوم. يعتبر الأرق مشكلة شائعة بحيث قد يتسبّب به مثلاً ضغط العمل، أو المشاكل العائليّة، أو غيرها، ومن الممكن أن يستمرّ لعدّة أيام أو أسابيع، وقد يكون الأرق مزمناً ومستمراً. من الأسباب الشائعة التي تؤدي للأرق :

  • القلق والضغوط النفسية: وهو أكثر أسباب الأرق شيوعاً، وقد تكون أسباب القلق متعلقة بأخبار سيئة، أو بسبب ضغوطات حياتية أو عائلية أو مالية.
  • تناول القهوة أو الشاي قبل وقت قصير من النوم؛ فمن المعروف أنّ تناول القهوة أو الشاي بعد الساعة السابعة مساء قد يسبب الأرق عند الكثيرين.
  • المعاناة من مرض ما الذي قد يؤثر على النوم.
  • تناول وجبة ثقيلة قبل النوم، ويؤدي ذلك إلى عسر الهضم الذي يسبب الأرق.
  • التدخين: من المعروف أنّ النيكوتين الموجود في التبغ مادة مثيرة للدماغ ويمكن أن يسبب الأرق.
  • العمل في الليل: ويحدث ذلك عند الطيارين والممرضات والعاملين في فترات متغيرة من اليوم.
  • عدم القيام بجهد جسماني، فيكثر الأرق عند الذين يعملون في المكاتب أو الذين لا يبذلون جهداً جسدياً أو يمارسون الرياضة.

يؤثر الأرق على حياة المريض اليومية بمختلف الأشكال ومن عوارض هذا المرض:

  • خمول وتعب دائم خلال اليوم
  • إنخفاض بإنتاجية العمل
  • صعوبة بالتركيز والذاكرة
  • العصبية والقلق

لعلاج الأرق وقلة النوم ينصح:

  • إيقاف إستعمال الهواتف النقالة والأجهزة الإلكترونية، والتي تؤثر على الساعة البيولوجية عند الإنسان وتشتت أفكار الشخص من شأنها تشتيت التفكير في النوم.
  • ممارسة رياضة خفيفة إلى متوسطة الشدة.
  • تجنب وجود ساعة أمامك، فكثرة النظر إلى الساعة لمعرفة الوقت المتبقي للاستيقاظ والتفكير في أعمال النهار، يزيد من أرقك ليل.
  • أخذ حمام ساخن قبل الخلود إلى النوم.
  • الحد من تناول الوجبات الكبيرة والكافيين والسوائل في ساعات المساء.
  • إن كان الأرق ناتج عن مرض آخر أو عن ألم، فعلاج هذه الأمراض والعوارض قد تعالج الأرق أيضاً.
  • قد تساعدك الأقراص المنومة التي تصرف بوصفة طبية في الخلود إلى النوم، أو النوم بصورة مستقرة أو كليهما. لا يوصي الأطباء بشكل عام بالاعتماد على الأقراص المنومة التي تصرف بوصفة طبية لمدة تزيد عن أسابيع قليلة لما لها آثار جانبية مثل التسبب في النعاس المفرط في أثناء النهار، أو قد تتسبب في الإدمان.

يجب رؤية الطبيب في حال كان الأرق يؤثر على نمط الحياة والشعور بالخمول والإرهاق خلال النهار وبشكل مستمر. إذا كان الأرق يحد من الإنتاجية وعند الفشل في تعديل نظام النوم عليك مراجعة الطبيب المختص للبدء بالعلاج الملائم لك.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.