صحة الفم في رمضان

يتعرض الصائم لجفاف الفم خلال ساعات الصيام، و الاحساس بطعم رديء، و رائحة الفم الكريهة، و قد يشعر بالحرج بأن تسبب هذه الرائحة ضيقاً للآخرين. إن صحة الفم والأسنان واللثة خلال الصيام تعتمد على كثير من العوامل و منها:

  • جفاف الفم الشديد لساعات طويلة نتيجة الصيام.
  • عدم الالتزام بتنظيف الأسنان.
  • انخفاض كبير في أفراز اللعاب الذي يعمل على ترطيب الفم.
  • طول الفترة بين وجبتي السحور و الفطور، مما يزيد من تكاثر البكتيريا في الفم و تحليل الأطعمة العالقة بين الأسنان التي تؤدي إلى التهاب اللثة أيضاً.
  • استفاذ الجسم لجميع مصادر الطاقة مما يؤدي إلى زيادة تصنيع الأجسام الكيتونية ذات الرائحة الكريهة.
  • التدخين.

لذلك هناك العديد من النصائح و الإرشادات لتجنب هذه الرائحة، و العناية أيضاً بصحة الفم و الأسنان و اللثة:

  • شرب كميات كافية من الماء.
  • تقليل تناول الحلويات و الاستعاضة منها بالفواكه.
  • تنظيف الأسنان بعد الإفطار، و قبل النوم، و بعد السحور و بطريقة صحيحة باستخدام الفرشاة و الخيط الطبي.
  • عدم إهمال تنظيف اللسان أيضاً و بطانة الخد، حيث تتكاثر البكتيريا في هذه المناطق أيضاً.
  • ترك التدخين و تجنبه قدر الإمكان و تنظيف الأسنان بعد التدخين قد الإمكان.
  • تقليل المشروبات الغازية و الحمضية.
  • استعمال مطهرات الفم و الغرغرة، و لكن يجب تجنب تلك التي تحتوي على الكحول لأنها تسبب جفافاً أكبر في الفم.
  • مضغ العلكة الخالية من السكر بعد الإفطار.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالمواد الكبريتية كالبصل و الثوم و تحديداً عند وجبة السحور.
  • هناك بعض الأدوية التي تساهم بشكل مباشر و غير مباشر في ظهور رائحة الفم لذل يجب إعلام طبيب الأسنان بكافة الأدوية التي يتم أخذها.
  • استعمال السواك.
  • وجود تركيبات للأسنان ، مثل التقويم، يعني عناية أكثر بالتنظيف، لزيادة إحتمالية وجود أطعمة عالقة بها.

عائلة مستشفى فلسطين تتمنى لكم السلامة و صوماً مقبولاً.