مرض المويمويا

يعتبر مرض المويامويا من الأمراض نادرة الحدوث، وهو مرض وعائي يحدث بشكل تدريجي حيث تصبح الشرايين المحيطة بالعقد القاعدية في قاع الدماغ مسدودة، مما يؤدي لتقليل التروية الدموية للدماغ. الترجمة الحرفية لكلمة (مويامويا) اليابانية هي نفخة الدخان التي تعطي تصوراً لمنظر الأوعية الدموية المسدودة في صور الأشعة، وقد تكون الإصابة الناتجة عن نقص الدم المحمل بالأكسجين دائمة أو مؤقتة، مؤدية إلى سكتات دماغية بسيطة أو معقدة، أو إلى تضخم في الأوعية الدموية وانتفاخها، ونزف بالدماغ وبالتالي الـتأثير بشكل مباشر على وظائف الدماغ الحيوية.

السبب الدقيق للمرض غير معروف، إلا أن العامل الوراثي قد يكون مرتبطاً بحدوث المرض نظراً لشيوعه في دول شرق آسيا أكثر من غيرها، وعادة يصيب المرض الأطفال أكثر من الكبار، كما يَرتبط المرض ببعض الحالات المرضية، مثل متلازمة داون، وفقر الدم المنجلي، والنوع 1 من الورم العصبي الليفي وفرط نشاط الغدة الدرقية.

قد تزيد عوامل معينة من خطر الإصابة بالحالة، بما في ذلك:

  • الأصل الآسيوي. يوجد مرض مويامويا في جميع أنحاء العالم، ولكنه أكثر شيوعاً في دول شرق آسيا، وخاصة في كوريا واليابان والصين. وربما يرجع ذلك إلى عوامل وراثية معينة في هؤلاء السكان. وقد سجلت معدلات أعلى من المرض بين الأسيويين الذين يعيشون في البلدان الغربية.
  • وجود تاريخ عائلي للمرض. إذا كان لديك أحد أفراد الأسرة المصابين بمرض المويامويا، فإن خطر إصابتك بهذه الحالة يتجاوز من 30 إلى 40 مرة، وهو عامل يشير بقوة إلى وجود مكون وراثي للمرض، وقد يبرر فحص أفراد الأسرة.
  • وجود حالة طبية معينة. يحدث المرض أحياناً مصاحب لاضطراب آخر، بما في ذلك الورم الليفي النوع 1، وأنيميا خلايا الدم المنجلية، ومتلازمة داون، من بين أمراض أخرى.
  • كونكِ أنثى. تزداد نسبة إصابة الإناث قليلًا من مرض المويامويا.
  • أن تكون يافعاً. إنَّ الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً يتأثرون بشكل أكبر من الفئات العمرية الاخرى.

العلامات والأعراض المصاحبة لمرض المويامويا، والتي تتعلَّق بانخفاض تَدَفُّق الدم للمخ، تتضمَّن ما يلي:

  • الصداع
  • النوبات الـمرضية
  • ضعفاً أو تنميلاً أو شللاً في الوجه أو الذراع أو الساق، وعادة ما يكون ذلك في جانب واحد من الجسم
  • اضطرابات إِبصارية
  • صعوبة في التحدث مع الأشخاص أو فهمهم (حبسة)
  • تأخر النمو
  • حركات لا إرادية
  • تدهور القدرة المعرفية

العلاج:

تصرف الأدوية التي تقلل من احتمالية السكتات الدماغية لمرضى المويامويا وهنالك أيضاً العديد من العمليات الجراحية التي تجري من أجل تحسين الدورة الدموية الدماغية، وعادة تكون استجابة صغار السن للعمليات الجراحية أفضل من الاستجابة لدى البالغين.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.