التهاب مفصل الركبة التنكسي

أية مفاصل في الجسم معرضة للالتهاب مصحوبة بالألم وانتفاخ المنطقة وتصلبها، يعتبر التهاب مفصل الركبة الأكثر شيوعاً من التهابات المفاصل.

يؤثر التهاب مفصل الركبة على العديد من النشاطات اليومية للمصابين مثل المشي وصعود السلالم، ويعتبر سبباً رئيسياً للإصابة الدائمة وفقدان القدرة على العمل.

يوجد نوعين رئيسيين من التهاب مفصل الركبة، الأول التهاب مفصل الركبة التنكسي والثاني التهاب مفصل الركبة الروماتيزمي، مع ذلك يوجد أكثر من 100 نوع من التهابات مفصل الركبة، كما أنها تصيب عادة البالغين وقد تصيب في حالات نادرة الأطفال.

ومع أن لا يوجد علاج نهائي للاتهابات مفصل الركبة إلا أن هنالك العديد من الخيارات العلاجية التي تساهم في السيطرة عليه و التخفيف من الأعراض.

التهاب مفصل الركبة التنكسي: التهاب عظم الركبة التنكسي يعتبر أكثر أنواع التهابات الركبة شيوعاً، يحدث الالتهاب المفصلي العظمي عند تلف النسيج الغضروفي الذي يبطن أطراف العظام في المفاصل تدريجيّاً. النسيج الغضروفي هو نسيج ثابت، ومنزلق يتيح حركة المفاصل دون احتكاك تقريباً. في النهاية، إذا تآكل النسيج الغضروفي كليّاً، فستحتك العظام بعضها ببعض.

عادة ما يُشار إلى الالتهاب المفصلي العظمي بمرض "البلى الناجم عن الاستعمال". ولكن إلى جانب تآكل الغضروف، يؤثر الالتهاب المفصلي العظمي على المفصل بأكمله. ويسبب تغيرات في العظام وتآكل الأنسجة الضامة التي تربط المفصل معاً وتربط العضلات بالعظام، كما تسبب التهاباً في بطانة المفصل.

عوامل الخطر تتضمن العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر إصابتك بالالتهاب المفصلي العظمي ما يلي:

  • كبار السن: يزداد خطر الإصابة بالالتهاب المفصلي العظمي مع التقدم في السن.
  • الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب المفصلي العظمي، رغم أن السبب غير واضح.
  • السُمنة: تساهم زيادة وزن الجسم في ظهور الالتهاب المفصلي العظمي بعدة طرق، وكلما زاد وزنك زادت خطورة إصابتك بالمرض. تضع زيادة الوزن ضغطاً إضافيّاً على المفاصل الحاملة للوزن، مثل مفاصل الوركين والركبتين. أيضاً، ينتج النسيج الدهني بروتينات قد تسبب التهاباً ضارّاً في المفاصل وحولها.
  • إصابات المفاصل: قد تزيد الإصابات، كتلك التي تحدث أثناء ممارسة الرياضة أو بسبب التعرض لحادث، من خطورة الإصابة بالالتهاب المفصلي العظمي. وحتى الإصابات التي حدثت منذ سنوات عديدة التي يبدو أنها قد تعافت، قد تزيد من خطر الإصابة بالالتهاب المفصلي العظمي.
  • الضغط المتكرر على المفصل: إذا كانت وظيفتك أو الرياضة التي تمارسها تشكل ضغطاً متكرراً على مفصل معين، فقد يُصاب هذا المفصل في نهاية المطاف بالالتهاب المفصلي العظمي.
  • الجينات الوراثية: يرث بعض الناس الميل إلى الإصابة بالالتهاب المفصلي العظمي.
  • تشوهات العظام: يُولد بعض الناس بمفاصل مشوهة أو غضروف معيب.
  • أمراض أيضية معينة: وتشمل هذه الأمراض مرض السكري والحالة التي يحتوي فيها جسمك على كمية كبيرة جداً من الحديد (داء ترسب الأصبغة الدموية).
  • غالباً ما تتطور أعراض الالتهاب المفصلي العظمي ببطء وتتفاقم مع مرور الوقت. تتضمن علامات الالتهاب المفصلي العظمي وأعراضه ما يلي:
  • الألم: قد يشعر المريض بألم المفصل أثناء الحركة أو بعدها. التيبُّس: يصبح تيبّس المفصل أكثر وضوحاً عند الاستيقاظ أو بعد عدم النشاط لفترة.
  • الألم عند اللمس: قد يشعر المريض بألم المفصل عند الضغط عليه أو بالقرب منه برفق.
  • فقدان المرونة: قد لا يتمكن المريض من تحريك المفصل حركة كاملة.
  • الشعور بالصرير: قد تشعر بالصرير عند استخدام المفصل، وقد تسمع صوت فرقعة أو طقطقة.
  • النتوءات العظمية: يمكن أن تتكون قطع العظام الصغيرة هذه، التي تبدو ككتل صلبة، حول المفصل المصاب.
  • التورُّم: التهاب الأنسجة الرخوة حول المفصل قد يكون سبباً من الأسباب.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.