تعرف أكثر على مرض هشاشة العظام الصامت

ما هو مرض هشاشة العظام؟

هو مرض سببه انخفاض في كثافة العظام. و عدم انتظام هيكلية العظم . مما يزيد من احتمالية الإصابة بالكسور. و بالتالي يؤدي إلى ترقق العظام. وهو من أكثر أمراض العظام شيوعاً بين النساء و الرجال.

سبب المرض (بشكل عام)

  • فقدان الكتلة العظمية (أي أن عملية تحليل العظم بمعدل أكبر من عملية تكوين العظم)

  • نقص في الكثافة المعدنية للعظام (متمثلة في قلة ترسيب الكالسيوم و الفسفور في العظام وبالتالي التأثير سلباً على نوعية و صلابة الهيكل العظمي)

  • اختلالات في بعض الهرمونات المسؤولة عن تنظيم مستوى الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د في الدم.

  • بعض الأدوية يمكن أن تؤدي إلى هشاشة العظام.

دور الهرمونات في عملية تطور هشاشة العظام:

  • هرمون كالسيتونين calcitonin الذي يقوم بتنظيم معدلات الكالسيوم بالدم. وكثرته تقلل فقدان العظام للكالسيوم.

  • هورمون الغدة الدرقية Thyroid Hormone يساهم في تشكيل العظام. وفي حالة زيادته كما في حالة زيادة إفراز الغدة الدرقية hyperthyroidism، تفقد شبكية العظام.

  • هرمون إستروجين Estrogen الذي يفرزه المبيضان لدى المرأة يقلل من ذوبان الكالسيوم بالعظام وينشط نموها. لهذا بعد الاياس يقل إفرازه مما يقلل كثافة العظام وظهور الهشاشة.

معلومات و حقائق مهمة عن هشاشة العظام:

  • هشاشة العظام تنشأ عادة على مدى عدة سنوات، إذ تصبح العظام تدرجاً أكثر رقة وهشاشة.

  • النساء هن الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام؛ تصاب النساء به في منتصف الأربعينيات من العمر.

  • وكلما تقدم بنا العمر كلما قلت كتلة الكالسيوم في العظام. لأن الهيكل العظمي، يفقد كتلته بمعدل 0,3% لدى الرجل و0,55 % لدى المرأة سنوياً. وهذا الفقدان يقع في منتصف سن العشرينات ويزداد المعدل فوق سن الأربعين. ولا سيما بعد انقطاع الطمث. حيث يزداد معدل الفقدان ليصبح 2-3% سنوياً لتصبح العظام هشة رقراقة مما يعرضها للكسر بسهولة.

  • تتسم المراحل المبكرة من ضعف الكتلة العظمية، بأنها تخلو عادة من الألم أو أية أعراض أخرى. (فلذلك يسمى بالمرض الصامت).

أعراض المرض :

  • آلام في الظهر، وقد تكون آلام حادة في حال حصول شرخ أو إنهيار في الفقرات.

  • فقدان الوزن مع الوقت، مع إنحناء القامة .

  • حدوث كسور في الفقرات، في مفاصل كف اليدين، في حوض الفخذين أو في عظام أخرى.

تتمثل الوقاية ببساطة بالبدء فوراً ببناء عظام قوية في عمر مبكر، أما في العمر المتقدم فالوقت لم يفت بعد و يتمثل بالنقاط التالية:

  • ممارسة نشاط رياضي منتظم.

  • إستهلاك كميات كافية من الكالسيوم.

  • إستهلاك كميات كافية من فيتامين د.

  • الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية بإفراط.

  • الامتناع عن التدخين.

  • الامتناع عن الإفراط في تناول الكافيين.

  • الحد من العلاج الهرموني.

هنالك العديد من خيارات العلاج الدوائية وغير الدوائية والتي يجب مراجعة الطبيب لتحديدها و سنستعرضها في النقاط التالية:

  • البسفوسفونات: أدوية تستخدم لمنع و علاج هشاشة العظام. يجب استعمال هذه الأدوية بعد الاستناد على فحص الكثافة. و يجب أخذها في الصباح الباكرعلى معدة فارغة مع البقاء نصف ساعة على الأقل في وضعية الجلوس دون الإستلقاء لتجنب الأعراض الجانبية كالقرحة المريئية.

  • العلاج الطبيعي للحد من انحناء القامة في حال حدوثها و التخفيف من الآلام الحادة.

  • العمل على تعويض الكالسيوم و فيتامين د بعد إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد الجرعات المناسبة.

  • بعض العلاجات الهرمونية التي أثبت فعاليتها في الوقاية و علاج هشاشة العظام.

  • هرمونات جارات الغدة الدرقية المصنعة و التي لها تأثير بنائي للعظام.

  • هرمون الكالسيتونين الذي يثبط الأثر الهدمي للعظمي.

  • إبر ال prolia و هي عبارة عن أجسام مضادة مصنعة و تعمل على التقليل من معدل هدم العظام.

أسرة مستشفى فلسطين تتمنى لكم السلامة و الصحة.