البرياكتين: حبوب التسمين

يوجد العديد ممن يواجه مشكلة النحافة ويرغب في معالجتها، ومن أكثر المعالجة إنتشاراً مؤخراً هي حبوب برياكتين أو كما أطلق عليها البعض حبوب التسمين. إن حبوب برياكتين تضم العنصر الفعال النشط الذي يسمى ”سيبروهيبتادين“، وهذا العنصر يدخل تحت مشتقات مضادات الهيستامين الخاصة بالتسكين.

الهيستامين من المواد التي ينتجها الجسم البشري للدفاع ضد الأمراض، ويتم تخزينه في الخلايا التي تتسم بالبدانة وتركز الشحوم في الجسم، وتسمى الخلايا البدينة. عندما يصاب الجسم بحساسية من مادة ما، فإن الخلايا البدينة المخزن بها الهيستامين تتنشط وتتحفز، وتخرج الهيستامين الموجود بها. عندما يخرج الهيستامين يقوم بربط الكثير من المستقبلات الحسية، بالتالي يصدر الجسم الكثير من ردود الأفعال كتنبيه للحساسية من المادة التي دخلته. يقوم الهيستامين بزيادة كمية الدم المتدفقة إلى المنطقة المتحسسة، فتبدو أعراض الحساسية أكثر وضوحاً، كما أنه يفرز الكثير من المواد الكيميائية التي تؤدي إلى زيادة الحساسية.

المادة الفعالة الموجودة في حبوب برياكتين تقوم بمنع ما يفعله الهيستامين، فهي لا تمنع خروج الهيستامين نفسه من الخلايا البدينة، ولكنها تمنعه من الارتباط بالمستقبلات التي تسبب الحساسية، ويمنعه من إفراز المواد الكيميائية التي تعزز من قوة التحسس. ومن الآثار الجانبية الذي يسببها البرياكتين:

  • الشعور بالدوخة الشديدة والنعاس
  • زيادة الرغبة في تناول الأطعمة نظراً لأنها تعمل على فتح الشهية
  • الشعور بالإمساك
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ، وأحياناً يحدث بالفعل مع بعض الأشخاص
  • التبول بكثرة
  • الشعور بالإجهاد والتعب
  • مع وجود الشعور بالنعاس إلا أنها تسبب الأرق واضطرابات النوم
  • اضطرابات وآلام في المعدة، والإصابة بإمساك، أو إسهال
  • الشعور بجفاف في الحلق، الفم، أو الأنف.

الاستخدامات الأساسية لدواء البرياكتين:

  • علاج الحكة الشديدة الناتجة عن الإصابة بالأكزيما، جدري الماء
  • الحساسية بمختلف أشكالها: حساسية الأدوية، الأطعمة، لدغات الحشرات، حمى القش.. وغيرها
  • علاج الصداع بأنواعه النصفي والوعائي
  • تخفيف الأعراض الناتجة عن الحساسية نفسها، مثل تورم الجلد، انتفاخ الشفتين، التهاب اللسان والحلق، ومنع حدوث وذمة وعائية عصبية

    كما تحدثنا أنه من أعراض هذا الدواء الجانبية زيادة الوزن لأنه يعمل على فتح الشهية، ومن الممكن لدى البعض ممن لا يعانون من آثاره الجانبية أن يأخذ منه جرعات على فترات طويلة. تبدأ الجرعة بحبة واحدة يومياً ومن ثم في حالة عدم ظهور أي آثار جانبية يبدأ بحبة واحدة كل ثماني ساعات. وفي حالة إذا كانت الشهية جيدة لديك وأنت تعاني من النحافة فاتبع النصائح التالية:

  • تناول وجبات الطعام الصغيرة والكثيرة وذلك بدل من تناول كميات كبيرة وقليلة، فالشخص النحيف يحتاج إلى تناول ثلاث وجبات صغيرة يومياً وذلك مع الوجبات الثلاثة الأساسية، فالأولى تكون بين الفطار والغداء والثانية تكون بين الغداء والعشاء والثالثة تكون بعد وجبة العشاء وقبل النوم مباشرة.

  • يجب تناول الطعام المليء بالطاقة مثل تناول كوكتيلات الفواكه مع الحليب، والفطائر والكيك أي الإكثار من المعجنات ولكن أيضاً يجب الاحتراس كي لا ينضر القولون.

  • يفضل أن تبدأ الوجبة بالطبق الرئيسي على المائدة ومن ثم يتم تأجيل السلطات والفواكه إلى النهاية.

  • يجب الحرص خلال اليوم تناول الخضروات والفواكه وذلك في سبيل إمداد الجسم بالمعادن اللازمة والضرورية له.
  • الحرص على تناول الحلويات بين الوجبات، ومن الممكن استبدال الحلوى بشطيرة تضم القشطة والمربى والعسل.
  • ينصح تحلية المشروبات الساخنة والحليب بعسل النحل بدلاً من السكر.
  • يفضل تناول الفواكه المجففة والمكسرات وذلك خلال الوجبات الصغيرة بالإضافة إلى تناول السلطة مع الرز.
    • تناول كوب من اللبن بعد أو خلال تناول وجبة الغداء ووجبة العشاء.
  • يفضل البعد عن شرب الماء خلال تناول أي وجبة، وذلك لأنه خلال الوجبات يقوم بضعف الإنزيمات الهاضمة ويعمل أيضاً على إعاقة عملية الهضم، والماء وسط الطعام يشعر بالشبع بسرعة فلا تتمكن من تكملة الوجبة.

لا يفضل الحصول على هذه الأدوية في الأول بدون استشارة الطبيب أو صيدلاني ويفضل اتباع الطرق الطبيعية التي لا تحتاج إلى دواء والتي تعمل على زيادة الوزن بصورة طبيعية، وإن لم تجدي نفعاً يجب هنا زيارة الطبيب المختص لضمان سلامة صحتكم دون حصول مضاعفات.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.