التهابات الجهاز البولي في رمضان

الجهاز البولي هو مجموعة من الأعضاء التي تعمل على تصفية الجسم من السموم و الماء الزائد و طرحها خارجاً، عن طريق صناعة و تخزين و إخراج البول.

لوحظ في شهر رمضان ازدياد حالات التهاب الجهاز البولي، وذلك بسبب الجفاف و عدم التعويض الصحيح للسوائل و الماء الذي يعمل على تنشيط الكليتين و التخلص من أي بكتيريا ضارة قادرة على أن تسبب التهابات متكررة في المسالك البولية.

لذلك يجب على الصائم في شهر رمضان و تحديداً من عانوا سابقاً من التهابات المسالك البولية، اتباع الإرشادات التالية:

  • استهلاك ما لا يقل عن لترين من الماء، و على فترات متباعدة، لأن شرب الماء دفعة واحدة يؤدي إلى زيادة الضغط على الكلى و بالتالي إدرار البول و فقدان الماء.
  • عدم الخوف من استهلاك الماء، لأن بعض المرضى يترددون بشرب الكميات المناسبة، لوجود ألم و حرقة عند التبول.
  • تجنب الاعتماد الكلي على المسكنات التي يمكن أن تخقي أعراض الالتهاب، و بالتالي أن تزيد الحالة سوءاً.
  • بينت الدراسات أنت شرب ما يعادل 300 مل من عصير التوت البري أو تناول أقراص التوت البري المتوفرة بالصيدليات، لها فعالية في منع تكرار و الوقاية من التهابات المسالك البولية، لأنها تحتوي على أحماض مطهرة للبكتيريا الضارة في المسالك.
  • عند الشعور بألم و حرقة في البول، و الرغبة لاذهاب إلى الحمام مع عدم القدرة على التبول، و ارتفاع في درجة الحرارة، و ألم في منطقة الخاصرة، و ظهور البول بلون أغمق أو برائحة يجب مراجعة الطبيب لوصف المضادات الحيوية للقضاء على الالتهاب.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية و التجفيف بعد إستعمال الحمام.
  • التبول فورا حال الإحساس بالحاجة إلى التبول، وعدم حبس البول الإرادي، إذ إن حبس البول في المثانة يساعد على حدوث الالتهاب البولي.
  • تجنب استعمال الصابون المعطر ومزيلات الروائح المهبلية، والمواد الكيماوية في مغطس الحمام.
  • إذا تم وصف المضادات الحيوية من قبل الطبيب، يجب إنهاء العلاج كاملا حتى لو كان هناك تحسن بالحالة.
  • هناك العديد من الوصفات العشبية المفيدة و لكن يجب استشارة الطبيب قبل أخذها، مثل عشبة رجل الحمامة و ماء البقدونس و يعتبر ماء الشعير أيضا مفيدا في حالات الالتهابات، لأثره المدر و المطهر للبول.

عائلة مستشفى فلسطين تتمنى لكم السلامة و صوماً مقبولاً.