كل ما تريد أن تعرف عن فيتامين د

يعتبر فيتامين "د" من الفيتامينات الأساسية التي تلعب دوراً هاماً في إنتاج وبناء العظم عن طريق مساعدة عملية امتصاص الفسفور والكالسيوم من الطعام. يعتبر فيتامين "د" من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون ويعتبر التعرض لضوء الشمس من الطرق الأساسية لكي نحصل على الفيتامين، حيث تتفاعل أشعة الشمس الفوق بنفسجية من نوع B مع مادة (7-ديهيدروكوليستيرول) والموجودة في الطبقات العميقة للجلد وينتج عن هذا التفاعل الفيتامين.

يقوم فيتامين "د" والذي يسمى فيتامين أشعة الشمس بوظائف هامة في الجسم منها:

  • تقوية جهاز المناعة.
  • الحفاظ على مستويات الكالسيوم والفوسفات.
  • تكوين العظام والحفاظ على قوتها للوقاية من مرض هشاشة العظام ومرض الكساح.
  • يقلل من فرصة الاصابة بأمراض القلب.
  • النمو الطبيعي لخلايا انسجة الجسم وتكاثرها مثل انسجة العضلات والجلد والدماغ.

يعاني العديد من سكان العالم من نقص فيتامين د وذلك لأسباب عديدة منها:

  • عدم استهلاك كميات كافية من الفيتامين مع الزمن عن طريق التغذية، والأشخاص الذين يتبعون حمية نباتية تحديداً قد يعانون من هذا النقص لأن فيتامين د يتواجد بكثرة في الحليب، السمك وزيوته، صفار البيض، الحليب والكبد.

  • عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس سواء بالمدة الزمنية المطلوبة أو مساحة الأجزاء المعرضة من الجسم للشمس وحتى التوقيت خلال اليوم ونسبة للفصول في السنة.

  • درجة لون البشرة تلعب دوراً مهماً، حيث أن أصحاب البشرة الداكنة يحتاجون وقتاً أطول للتعرض للشمس لإنتاج الفيتامين، لأن صبغة الميلانين الموجود في الجلد تقلل من قابليته لتصنيع فيتامين د.

  • الكلية تلعب دوراً مهما لتحويل فيتامين د لمشتقاته الفعالة، لذلك مع التقدم بالسن أو حدوث أي خلل في وظائف الكلى قذ يؤدي إلى التقليل من فعالية الفيتامين في الجسم.

  • عدم قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص كميات كافية من الفيتامين وذلك نتيجة وجود بعض الحالات المرضية مثل مرض Crohn's وحساسية القمح.

  • السمنة المفرطة تؤدي إلى نقص بالفيتامين حيث أن يتم امتصاصه إلى الأنسجة الدهنية من مجرى الدم وفي حالة الأشخاص الذين تتعدى لديهم مؤشر كتلة الجسم 30 كجم/م2، وجد أن لديهم نسب الفيتامين في الدم قليلة بسبب كثرة استهلاك الفيتامين من الأنسجة الدهنية الزائدة.

نصائح حول الفترات الصحيحة للبقاء تحت أشعة الشمس لتكوين فيتامين د:

  • أولاً يجب الانتباه إلى أن كل جسم له طبيعته في تكوين الفيتامين لذلك لا يمكن تحديد فترات زمنية دقيقة للتعرض للجسم، حيث أننا لا نتساوي في المقدار المطلوب من أشعة الشمس.
  • تختلف هذه الفترات تبعاً لفصول السنة. عادة أفضل وقت للتعرض لأشعة الشمس صيفاً ما بين الساعة 8:30 صباحاً إلى الساعة 10:30 صباحاً، وشتاء ما بين الساعة 10 صباحاً إلى الثانية ظهراً.
  • يجب تعريض مساحة ما يمثل 20% من مساحة الجسم، كتعريض القدمين والذراعين مثلاً.
  • التعرض للشمس عبر الزجاج لن يعمل على تكوين فيتامين د حيث أن الزجاج يحجب الأشعة الفوق بنفسجية من نوع B. يجب التعرض ما بين 10 إلى 15 دقيقة لأشعة الشمس مرتين لثلاث مرات أسبوعياً.
  • أصحاب البشرة السمراء يحتاجون ضعف المدة عند التعرض لأشعة الشمس مع الأخذ بعين الاعتبار عدم تجاوز هذه المدة لأكثر من 30 دقيقة لتجنب الحروق.

يتسبب نقص فيتامين د بضرر كبير لجسم الانسان لذلك يجب معرفة ما هي أعراض نقصه لتبدأ بالعلاج مبكراً والقيام بفحص مستوى الفيتامين في المختبر ومن هذه الأعراض:

  • الإرهاق المزمن
  • كسور العظام المتكررة
  • آلام العظام والمفاصل
  • تساقط الشعر
  • اضطرابات النوم
  • خفض عمل الجهاز المناعي
  • ارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان
  • انخفاض مستوى النشاط والتركيز

تشير بعض الدراسات أن انخفاض مستويات فيتامين د عند الحامل يزيد من حصول مضاعفات و ولادة طفل بوزن منخفض ويمكن أن يزيد من خطر إصابتها بسكر الحمل ويعتبر نقص الفيتامين د خلال فترة الحمل أمر شائع وخاصة عند النساء اللاتي يتبعن نظاماً غذائي نباتي و آخر الدراسات تحث الأم الحامل على الحصول على 4000 وحدة دولية من فيتامين د لتجنب الولادة المبكرة والأمراض خلال الحمل والولادة و تشوه عظام الجنين.

تعويض النقص فيتامين د يتم من خلال تناول مكملات غذائية تحتوي على الفيتامين، التعرض للشمس لمدة ربع ساعة في الفترة بين 10 صباحاً و 3 عصراً دون وضع واقي الشمس للاستفادة من الشمس بأكبر قدر ممكن، وتناول اطعمة تحتوي على فيتامين د، الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية لتقليل السمنة ولكن يجب أن يتم العلاج تحت إشراف طبيب حيث تناول جرعة زائدة من المكمل قد يسبب سمّية.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.