الزنك

يعد الزنك أحد العناصر الأساسية لجسم الإنسان وهو أحد العناصر المعدنية الصّغرى التي يحتاجها الجسم بكمّيات بسيطة. يساعد الزنك على تحفيز ما لا يقل عن 100 من الإنزيمات المختلفة عدا أن للزنك فوائد كثيرة تعود على الجسم والشعر ويوجد الزنك في جميع خلايا الجسم، حيث يتركز الزنك في أقوى عضلات الجسم وخاصة في خلايا الدم البيضاء والحمراء، شبكية العين، الجلد، الكبد، والكلى والعظام والبنكرياس.

من فوائد الزنك المهمة للجسم الإنسان:

  • يستعمل الزنك في شفاء الجروح، فهو يساعد على التئام الجروح سريعاً.
  • يعالج الزنك الالتهابات الجلدية، حساسية الجلد والأمراض الجلدية مثل الإكزيما؛ لهذا فمعدن الزنك يدخل في صناعة المراهم التخديرية والمسكنة.
  • يستعمل الزنك كمعالج قوي لمرض البواسير.
  • يستعمل الزنك في علاج الحروق. يعزز الزنك من جهاز المناعة، لأنه يساعد الجسم على إنتاج كريات الدم البيضاء التي تقوي من جهاز المناعة.
  • يلعب الزنك دوراً في تصنيع الإنسولين وتخزينه وتحريره في البنكرياس.
  • الحفاظ على صحة العظام، بالأخصّ إذا ظهرت أي علامات للشيخوخة المبكّرة أو هشاشة العظام، فالزنك مكوّن من هيدروكسيباتيت، وهو عبارة عن ملح يجعل نسيج العظام قوي وقاسي.

من الأعراض التي قد تحدث للمصابين بنقص الزنك بالجسم:

  • فقدان الشهية
  • بقع بيضاء تحت الأظفار
  • ضعف التركيز
  • تساقط الشعر
  • تقرّحات مفتوحة بالجلد بالإضافة إلى الجفاف والتقشّر.
  • كثرة الإصابة بالعدوى.

من أبرز العوامل المسببة لنقص عنصر الزنك بالجسم كثرة تناول الأرز والحبوب الكاملة والبقوليات والتي تؤدي إلى تقليل امتصاص الزنك في الأمعاء:

  • أخذ بعض المضادات الحيوية أو مضادات الحموضة.
  • الإكثار من شرب الكحول والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • التعرق الشديد.
  • كثرة التوتر.
  • فرط تركيز الكالسيوم والحديد بالجسم والذي يؤدي إلى اضطرابات بامتصاص الزنك.
  • أخذ حبوب منع الحمل.
  • الإصابة بأمراضٍ مختلفةٍ مثل: أمراض الكبد والكلى والسكري

وينصح الأطباء بالحصول على الزنك من مصادره الطبيعية، وتتراوح الكمية الموصى بها للأطفال بين 3 إلى 8 ملليجرام في اليوم، وللنساء بين 8-9 مليغرام في اليوم، وللرجال 11 ملليغرام يومياً. ويوجد الزنك في الأطعمة الغنية بالبروتين، ومن أبرز الأطعمة التي تحتوي على الزنك:

  • الأطعمة البحرية وبالأخص المحار
  • الدواجن واللحوم الحمراء مثل كبد العجل الغني بكل من المعادن والفيتامينات.
  • الحبوب مثل الفاصوليا والخضراوات مثل البقدونس والبطاطس والفطر.
  • الفواكه مثل العنب والمشمش والأفوكادو.
  • البيض والحليب والجبنة.
  • الأرز الأسمر والمكسرات والقمح.

تدخل حبوب الزنك في العديد من العلاجات، انها تساعد الأطفال المصابين بسوء امتصاص الزنك، تستخدم كعلاج مساعد في العشى الليلي. تستخدم حبوب الزنك في علاج حب الشباب ومشاكل البشرة الدهنية، مشاكل تساقط الشعر، وتعمل على إنبات الشعر. تساعد على علاج آلام العضلات، أمراض الكبد، والأمراض الجلدية مثل فيروس الهربس. تعطى حبوب الزنك قبل وبعد العمليات الجراحية لتسرع من التئام الجرح، وعند استخدام العلاج الكيميائي في حالات السرطان.

وأما الآثار الجانبية فتتلخص في التسمم بالزنك، أو أخذ الجرعة الزائدة، وقد وافقت وكالة الأدوية والأغذية الأمريكية على جرعة 40 ملجم من الزنك يومياً جرعة غير سامة محتملة،وأما أخذ جرعة أكبر فيعتبر أمراً خطيراً؛ لأنها تتعارض مع عمليات ايض العناصر الأساسية الأخرى في الجسم خاصة المغنيزيوم والحديد والنحاس. تصبح التأثيرات الجانبية خطيرة إن تراوحت الجرعة من 150-450 ملجم يومياً، مما قد يؤدي إلى خفض مستويات المغنيزيوم والحديد والنحاس، والذي بدوره يؤدي إلى انخفاض مناعة الجسم، كما يؤدي إلى خفض الـ(HDL) والذي هو الكولسترول المفيد في الجسم. لذلك ينصح بإجراء الفحوصات اللازمة واستشارة الطبيب المختص لوصف الجرعة المناسبة لتفادي الأضرار التي تنتج عن أخذ الزنك دون الرجوع للطبيب والاستمرار عليه لمدة طويلة، ومن تلك الأضرار:

  • حدوث سوء في عملية امتصاص معدن النحاس وكذلك الحديد، مما قد ينتج عنه خطر الإصابة بمرض فقر الدم.
  • الشعور بآلام عدة وصداع في منطقة الرأس.
  • حدوث تقلصات في منطقة المعدة.
  • يمكن ان يُسبب انخفاض في مستوى السكر في الدم إذا تم تناوله بجرعات كبيرة من قبل مرضى السكري.
  • الشعور بالإرهاق الشديد.

مستشفى فلسطين يتمنى لكم الصحة والسلامة.